الشيخ رحيم القاسمي
322
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
ومن أساتذته : الحاج الميرزا رضا الكلباسي والسيد صدر الدين الكوپائى والشيخ محمود المفيد وشيخ الحكماء الشيخ محمد الحكيم الخراساني والمير سيد على النجف آبادي والشيخ على المدرّس اليزدي والميرزا محمد طبيب زاده والشيخ محمد حسين ذو علم الفشاركى والعالم الربّانى الميرزا على آقا الشيرازي ، وأخذ علم الرجال عن آية الله السيد أبو القاسم الدهكردى . وحضر مدّة على أعلام علماء طهران والمشهد والنجف الأشرف وكربلاء وأجيز منهم . وقد بلغ عدد إجازاته الأربعين . انتقل من سنة 1358 إلى تهران وسكنها واشتغل بتدريس التفسير في المجالس المعدّة لذلك وكتابة المقالات الدينية للجرائد والمجلات وإيراد الخطابة في راديو طي عشر سنين . ابتدأ بالمطالعة والتحقيق والتتبع في العلوم الإسلامية من سنة 1362 وألّف آثاراً كثيرة قيمة صارت مقبولة عند عموم الطبقات ، يبلغ عددها 130 مجلداً ، طبع أكثرها كراراً مع تقاريظ من العلماء الأعلام . وكان أول ما نشر من تصانيفه كتاب عاشورا چه روزي است ؟ وآخرها المجلد الأول من تفسير سورة الحمد بالفارسية ، كتبه بعد الثمانين من عمره الشريف وقد طبع قبل وفاته بشهرين . ونذكر هنا بعض عناوين آثاره : 1 . ترجمه وتفسير قرآن كريم 2 . ترجمه صحيفة سجاديه 3 . تاريخ أنبياء وقصص قرآن 4 . تاريخ مفصل اسلام از طلوع اسلام تا عصر مأمون 5 . تاريخ مفصل اسلام در إيران از قرن دوم تا جمهوري اسلامي 6 . مكتب اسلام 7 . جهان اسلام 8 . شناخت شيعه 9 . سرّ تفوّق شيعه 10 . پيام بزرگ بزرگ پيامبران 11 . پيشواي اسلام 12 . زندگاني چهارده معصوم ( مختصر ) 13 . زندگاني چهارده معصوم في 20 مجلداً . 14 . قمر بني هاشم عليه السلام 15 . زينب كبري عليها السلام 16 . مبدأ ، طبع بعد وفاته . ومن آثاره الغير المطبوعة كتاب رجال اسلام المشتمل على عشرين ألف ترجمة للرجال وعلماء الإسلام . وطبع باهتمامه عدّة من الآثار مع مقدّمته ، منها آثار العلامة الشيخ محمد صالح المازندراني السمناني ( حكمت بو علي سينا ، ودائع الحكم ، الوقف ومنجزات